سياسة الاحتلال في القدس: العنف الناعم يهدد عائلات سلوان بالتهجير
تواجه عائلة الرجبي المقدسية، المكونة من 62 فردا، حملة ممنهجة من الإخلاء والابتزاز المالي الذي تقوده جمعية استيطانية إسرائيلية في حي بطن الهوى بسلوان. تكشف هذه القضية عن تحول استراتيجي في آليات الاستيلاء الإسرائيلي على العقارات الفلسطينية، حيث توظف المنظومة القانونية الإسرائيلية كأداة لفرض واقع ديمغرافي جديد يحاصر المسجد الأقصى، في مسار يستدعي تدخلا دوليا حازما لحماية المشروعية الدولية والهوية العربية للمدينة المقدسة.
عائلة الرجبي: صمود مقدسي في مواجهة الإخلاء والابتزاز المالي
في أزقة حي بطن الهوى الملاصقة للمسجد الأقصى، تجسد عائلة المقدسي زهير الرجبي وأشقائه السبعة نموذجا للصمود الوجودي. تعيش العائلة التي تضم 62 فردا في بناية من 7 وحدات سكنية، بناها والدهم خضر حجرا حجرا، كما روى زهير، مشيرا إلى أن والدته كانت تحمل الحجارة على ظهرها لتعين والده الذي كان يعمل في الفرن. اليوم، بات هذا الصمود مهددا بقرارات إخلاء وضغوط مالية طائلة.
بعد أن تمكنت العائلة من استصدار قرار بتجميد الإخلاء لمدة 60 يوما، لجأت جمعية