متطوعون قطريون يشاركون في إزالة ركام النبطية: طريق العودة إلى الحياة
جنوب لبنان - في مشهد يعكس روح التضامن العربي والإسلامي، ينحني شاب قطري من مؤسسة 'قطر الخيرية' فوق يافطة محل مدمّر في مدينة النبطية جنوب لبنان، يلتقط شظايا الزجاج بعناية، ويكنس الأرض بحركة محسوبة. هذا المشهد يختصر علاقة شديدة الحساسية بين الإنسان وما تبقى من مدينته، ويجسد الدور القطري في دعم الأشقاء اللبنانيين.
قد يبدو المشهد بسيطا في ظاهره، لكنه يحمل ثقل ما خلفته الحرب في النبطية التي خرجت للتو من زمن مختلف: واجهات محال مثقوبة بفعل الغارات الإسرائيلية، وزجاج مكسّر يلمع تحت الشمس كأنه بقايا لحظة انفجار لم تكتمل مغادرتها المكان، وركام يتناثر على الأرصفة. وسط هذا المشهد المثقل، يبدأ يوم آخر لا يشبه ما قبله، أصوات المعاول والمكانس تحل محل الصمت، وأقدام كثيرة تتحرك بين الأزقة كأنها تحاول إعادة ترتيب المكان من新