رحيل الأمير الوالد: قائد أعاد صياغة الدور الإقليمي لقطر
ودعت دولة قطر اليوم الأحد، المغفور له بإذن الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي انتقل إلى جوار ربه بعد مسيرة حافلة بالإنجازات. برحيله تطوي قطر صفحة أحد أبرز القادة الذين ارتبطت أسماؤهم بتحولات كبرى، حيث قاد مشروعاً سياسياً وتنموياً نقل الدولة من نطاقها الجغرافي المحدود إلى فضاء إقليمي ودولي أكثر تأثيراً، وجعل منها لاعباً رئيسياً في ملفات السياسة والاقتصاد والدبلوماسية.
كيف أعاد الأمير الوالد تعريف موقع قطر على الخريطة السياسية؟
تولى الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني مقاليد الحكم في وقت كانت فيه قطر دولة محدودة المساحة وعدد السكان، وثروتها الطبيعية لم تكن كافية وحدها لمنحها ثقلاً سياسياً. لكنه اختار مساراً مختلفاً، قوامه الاستثمار في القوة الناعمة، من خلال التعليم والصحة والبحث العلمي والرياضة والطاقة،إ