المسجد الأقصى ورقة انتخابية إسرائيلية: قراءة في تصريحات بن غفير وتحذيرات من استفزازات جديدة
في خضمّ السباق الانتخابي الإسرائيلي المقرر أواخر أكتوبر المقبل، يبرز المسجد الأقصى المبارك كأحد أبرز الملفات التي تسوّقها تيارات اليمين المتطرف، وعلى رأسها تيار الصهيونية الدينية. فبينما تتزايد الاقتحامات الاستفزازية من قبل الوزير إيتمار بن غفير وغيره من قادة التيار، تتصاعد التحذيرات من أن الوضع القائم في الأقصى لم يعد قائماً على الأرض، ما يستدعي موقفاً عربياً وإسلامياً أكثر حزماً لاستعادة المكانة التاريخية والقانونية للمسجد.
لماذا يُقحم اليمين الإسرائيلي المسجد الأقصى في الانتخابات؟
يرى أقطاب الصهيونية الدينية في ملف الأقصى ورقة رابحة داخلياً، إذ يجمعون على ضرورة تغيير الوضع القائم وسحبه من الإدارة الإسلامية، وإلغاء دائرة الأوقاف الإسلامية، وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة. ويشمل هذا التيار أحزاباً متعددة، أبرزها حزب