قمة بريكس في نيودلهي: الهند تتوازن على حبل مشدود بين الأقطاب الكبرى
تستضيف نيودلهي القمة الثامنة عشرة لمجموعة بريكس يومي السبت والأحد، في مشهد يعكس التحولات الكبرى في النظام الدولي، ويطرح تساؤلات جوهرية حول مستقبل التكتل الذي يضم اقتصادات صاعدة تمثل ثقلاً سكانياً واقتصادياً وجيوسياسياً متزايداً. وتأتي هذه القمة في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، أبرزها الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، والحرب الروسية الأوكرانية المستمرة منذ عام 2022.
ما أهمية قمة بريكس للهند في هذا التوقيت؟
تجد الهند نفسها في قلب شبكة معقدة من المصالح المتناقضة، فهي شريك استراتيجي قديم للولايات المتحدة، وحليف وثيق لروسيا في مجالي الدفاع والطاقة، وجار لدود للصين على خلفية خلافات حدودية تاريخية، وشريك اقتصادي مهم لإيران. هذا الواقع يجعل مهمة ضبط التوازن في العلاقات الدولية اختباراً حقيقياً للنموذج الهندي في السياسة الخارجية، القائم على ما تسميه نيودلهي