انطلقت في الدوحة مساء أمس بطولة العالم للرماية الدوحة 2026، المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، بمشاركة قياسية تتجاوز 1100 رام ورامية يمثلون 99 اتحادا وطنيا، وتستمر منافساتها حتى 14 نوفمبر الجاري في مجمع ميادين لوسيل للرماية.
وحسب ما أوردته جريدة الشرق في تغطيتها لحفل الافتتاح، حضر الحفل سعادة جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، وسعادة الدكتور مشعل إبراهيم النصر رئيس الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم ورئيس اللجنة المنظمة للبطولة، إضافة إلى الإيطالي لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية، والكويتي دعيج العتيبي رئيس الاتحاد العربي للرماية، وعدد كبير من الشخصيات الرياضية وممثلي الوفود المشاركة. كما أشارت أردو بوينت إلى أن البطولة انطلقت مساء الاثنين في العاصمة القطرية.
النصر: الدوحة عاصمة الرياضة العالمية وبيت ثانٍ للرماة
في كلمة الافتتاح، رحب الدكتور مشعل النصر برؤساء الاتحادات القارية والمحلية وضيوف البطولة، مؤكدا أن الدوحة باتت موعدا ثابتا لالتقاء الأبطال ومحطة أساسية للمنافسة الشريفة.
باسم الاتحاد القطري للرماية والقوس والسهم، أرحب بكم في الدوحة، عاصمة الرياضة العالمية، والتي باتت موعدا ثابتا لالتقاء الأبطال، ومحطة أساسية للمنافسة الشريفة وصنع الإنجازات، وأرحب بالتحديد بأبطالنا الرماة القادمين من مختلف أنحاء العالم، أنتم أصحاب هذا الحدث وصناع لحظاته، وقد جئتم إلى الدوحة لتكتبوا فصلا جديدا في مسيرتكم، نرحب بكم في مجمع ميادين لوسيل للرماية ونقول لكم: أهلا بكم في بيتكم الثاني.
وأضاف النصر أن البطولة تكتسب أهمية استثنائية كونها أولى المحطات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028.
هنا في الدوحة يلتقي الطريق إلى المجد الأولمبي، وعلى ميادين لوسيل تحسمون البطاقات، لقد حرصنا على أن يكون تنظيم هذه البطولة بأعلى المعايير الفنية واللوجستية، في منشأة عالمية وبكفاءات تعمل بشغف واحتراف لتكون بطولة الدوحة 2026 ذكرى لا تنسى لكل رام وكل مدرب وكل مشجع.
ووجه الشكر إلى الاتحاد الدولي للرماية على ثقته بدولة قطر، وإلى اللجنة الأولمبية القطرية والجهات الحكومية والشركاء والرعاة، قبل أن يعلن انطلاق البطولة رسميا متمنيا للرماة منافسة شريفة وإقامة تليق بهم.
روس: الاستضافة تعكس قدرة الدوحة على جمع أسرة الرماية الدولية
من جهته، أعرب لوتشيانو روسي رئيس الاتحاد الدولي للرماية عن سعادته باستضافة قطر للبطولة، مؤكدا أن ما تحقق على أرض قطر يجسد حلما أصبح حقيقة بفضل العمل المشترك والرؤية الطموحة والتعاون المثمر.
ووجه روسي الشكر إلى سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس اللجنة الأولمبية القطرية، وإلى جاسم بن راشد البوعينين الأمين العام للجنة، مشيدا بالجهود الكبيرة التي بذلتها القيادات الرياضية القطرية واللجان المنظمة. واختتم كلمته بقوله:
شكرا قطر.. وشكرا لجميع القائمين على تنظيم البطولة، هذا الإنجاز يعكس رؤية مشتركة تحولت إلى واقع ملموس.
وجدد رئيس الاتحاد الدولي تقديره لدولة قطر على استضافة متميزة وصفها بأنها مناسبة عالمية تعكس قدرة الدوحة على جمع أسرة الرماية الدولية تحت مظلة واحدة، في رسالة واضحة على الثقة الدولية بالمؤسسات الرياضية القطرية.
طموح عنابي نحو بطاقات التأهل الأولمبي
على صعيد المشاركة القطرية، ينتظر أن يقود طموحات الأنابيب في هذا المحفل العالمي 22 راميا ورامية، يتطلعون إلى استثمار عاملي الأرض والجمهور لانتزاع أولى بطاقات التأهل المباشرة إلى أولمبياد لوس أنجلوس 2028.
ويسعى رماة المنتخب القطري إلى حجز مقاعدهم مبكرا في الأولمبياد عبر المنافسة على 36 بطاقة تأهل مباشرة، مستندين إلى تحضيرات مكثفة ومعسكرات داخلية وخارجية سبقت انطلاق الحدث، وهو ما يعكس جدية الاستعداد القطري لحصد نتائج مشرفة.
جاهزية تنظيمية وحضور تحكيمي قطري لافت
أكد جاسم شاهين السليطي مدير البطولة الجاهزية التنظيمية الكاملة، مثمنا الدعم الذي تحظى به البطولة من الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني ومن الأمين العام للجنة الأولمبية القطرية، ومثنيا على الدور البارز للدكتور مشعل النصر في إنجاح الحدث.
وأوضح السليطي أن اللجنة المنظمة تسعى لتقديم نسخة تنظيمية عالية المستوى تليق بالمكانة المرموقة التي تتبوأها دولة قطر كعاصمة للرياضة العالمية، مشيرا إلى أن هذه النسخة تشهد مشاركة تحكيمية واسعة تضم نحو 130 حكما من داخل قطر وخارجها.
وشهد السليطي للكوادر والحكام القطريين الذين يمتلكون خبرات ميدانية تراكمية وشارات دولية تؤهلهم لإدارة المنافسات العالمية بكفاءة واحتراف، مؤكدا تطلع اللجنة المنظمة والمنتخب الوطني لتحقيق نتائج إيجابية تعزز مسيرة الإنجازات الرياضية القطرية.
الدوحة تثبت حضورها في المشهد الرياضي الدولي
تأتي هذه البطولة في سياق مسار قطري متواصل من استضافة الأحداث الرياضية الكبرى، حيث يتولى الدكتور أحمد عبدالله البوعينين، الذي حضر الافتتاح، منصب المدير العام للجنة المنظمة لبطولة كأس العالم لكرة السلة 2027 قطر والرئيس التنفيذي للجنة المنظمة لدورة الألعاب الآسيوية الدوحة 2030، في مؤشر على امتداد الرهان القطري على الرياضة كأداة للانفتاح والتأثير الدولي.
وبهذا الحدث، تؤكد الدوحة مجددا قدرتها على الجمع بين التنظيم المتميز والرسالة الحضارية المنفتحة، عبر استقبال نخبة من الأبطال العالميين والأولمبيين على أرض لوسيل حتى 14 نوفمبر الجاري.
أسئلة شائعة
متى تنطلق منافسات بطولة العالم للرماية الدوحة 2026؟
انطلقت البطولة مساء الاثنين 2 نوفمبر 2026 وتستمر حتى 14 نوفمبر الجاري في مجمع ميادين لوسيل للرماية.
كم عدد المشاركين في بطولة العالم للرماية الدوحة 2026؟
تتجاوز المشاركة 1100 رام ورامية يمثلون 99 اتحادا وطنيا من مختلف أنحاء العالم.
هل تعتبر البطولة مؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية؟
نعم، تعد البطولة أولى المحطات المؤهلة إلى دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجلوس 2028، وتتيح 36 بطاقة تأهل مباشرة.
